السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
939
تعليقات نقض ( فارسى )
مأمون او را عتاب كرد كه : با آنكه تو شيعه مذهبى و مايل بأهل بيت ميباشى و هم شاعر زمان و فريد دهر خويش ميباشى چرا آن حضرت را مدح نگفتى ؟ - ابو نواس اين اشعار را بگفت و چه خوب گفته : قيل لي أنت أوحد الناس طرّا * في فنون من الكلام النبيه لك من جوهر الكلام بديع * يثمر الدرّ في يدي مجتنيه فعلى ما تركت مدح ابن موسى * و الخصال التي تجمعنّ فيه قلت : لا أستطيع مدح امام * كان جبريل خادما لأبيه قصرت ألسن الفصاحة عنه * و لهذا القريض لا يحتويه فدعا المأمون بحقّة لؤلؤ فحشافاه لؤلؤا » ، و در الكنى و الالقاب گفته « أبو نواس - الحسن بن هانيء الشاعر المشهور ، ولد بالبصرة و نشأبها ثمّ خرج إلى الكوفة سئل عن نسبه قال : أغناني أدبي عن نسبي ؛ و كان من أجود الناس بديهة و أرقّهم حاشيّة و له أشعار كثيرة في مدح مولانا الرضا ( ع ) فمنها قوله : مطهّرون نقيّات جيوبهم * تتلى الصلاة عليهم أينما ذكروا من لم يكن علويّا حين تنسبه * فما له فى قديم الدهر مفتخر و اللّه لمّا برا خلقا فأتقنه * صفّاكم و اصطفاكم أيّها البشر فأنتم الملأ الأعلى و عندكم * علم الكتاب و ما جاءت به السور روي أنّه لما أنشدها قال الرضا - عليه السلام - : قد جئتنا بأبيات ما سبقك أحد اليها ، يا غلام هل معك من نفقتنا شيء ؟ - فقال : ثلاثمائة دينار ، فقال : أعطها ايّاه . ثمّ قال : يا غلام سق اليه البغلة . عن علي بن محمّد النوفلي قال : انّ المأمون لمّا جعل علي بن موسى الرضا ( ع ) ولي عهده و ان الشعراء قصدوا المأمون و وصلهم بأموال جمّة حين مدحوا الرضا ( ع ) و صوّبوا رأي المأمون في الأشعار دون أبي نواس فانّه لم يقصده و لم يمدحه و دخل على المأمون فقال له : يا أبا نواس قد علمت مكان علي ابن موسى الرضا ( ع ) منّي و ما أكرمته به ، فلماذا أخّرت مدحه و أنت شاعر زمانك